Sunday, July 09, 2006

قبلةً على جبينك يا أستاذي ..
كثيراً ما أتردد أن أفعلها لكني لن أتردد بعد الان
أقبلك على جبينك و كلي فخر بذلك
لأنك علمتني أكون قاضياً
نعم قاضياً...
في إتخاذ قراراتي
في مشاعري
في حكمي
في نفسي
في عزت نفسي
في نظرتي للدنيا
علمتني أن أكون مكروهاً من شدة أخلاقي
علمتني مالم يعلمني والدي
أخجلتني بكرمك
أخجلتني بإبتسامتك
أخجلتني بفكرك
أخجلتني بصبرك
أخجلت كل شيءٍ جريئٍ بداخلي
إنك فعلاً وليد
وليد الإنجاز
وليد الأخلاق
وليد كل ما هو جميل
فلك كل الاحترام و التقدير يا ........ وليدي

1 Comments:

Blogger طائر بلا أجنحة said...

;) ViVa to the MAN

9:38 PM  

Post a Comment

<< Home